ارتدى "عبدالعزيز أحمد الخاطر" ذو الخمس سنوات زيّه الوطني الذهبي، وامتشق سيفه الفضي، وخرج
رفقة والده إلى حيث احتفالات القبيلة بيوم الدولة الوطني.
إنها العرضة التي استعد لها الجميع منذ أمد بعيد، الكل حضر ليعبر عن روحه الوطنية، ووفاء لقيادة البلاد ورمزها.
*عبد العزيز الخاطر/ يشارك بالعرضة بزيّه الوطني الذهبي .
محمد لشيب/ مندوب "قنا الطفل" زار عرضة " أهل الوكرة " و" قبيلة البوعينين " ونقل لنا أجواء الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر .
في ساحة كبيرة عند مدخل المدينة، وعلى بعد
أمتار من دخولها، تستقبلك الأعلام القطرية
بلونها العنابي من كل جانب، وعند مدخل ساحة
الاحتفالات الكبرى ينتصب مدفعان ضخمان في
إشارة إلى اعتزاز الإنسان القطري بشجاعته
وبسالته في الدفاع عن الحقّ، والحفاظ على
وحدة بلده وأمنها وسلامة أهلها.
| * وأطفال يستقبلون الزوار بالزي الشعبي والأعلام القطرية . |
|---|
بعد عصر أمس، تجمّع أفراد كلّ قبائل "الوكرة" لتنطلق العرضة الكبرى، التي امتزج فيها الصغير والكبير في رقصات وطنية تراثية أصيلة، يلوّحون بالسيف ويردّدون أبيات شعرية، على إيقاع أغاني تراثية قديمة.
* حسن البوعينين /يشارك والده الاحتفال حاملاً السيف التراثي. |
احتفالات قبيلة "آل البوعينين"
يتخلّل وصلات العرضة، فترات استراحة يتناول فيها الحضور
أكواباً من القهوة العربية الأصيلة أو الشاي، أو بعض المأكولات
الشعبية بعين المكان، قبل أن يعاودوا الكرّة من جديد ، وعلى الشارع الرئيس للوكرة ،أقامت قبيلة "آل بوعينين"
ساحة احتفالاتها، حيث وجدنا هناك الطفل" حسن أحمد البوعينين" الذي عبّر لنا عن سعادته بحضور إلى جانب
والده الشيخ "أحمد البوعينين" إمام وخطيب مسجد صهيب
الرومي بالوكرة، لمشاركة أهلها فرحتهم وسعادتهم بذكرى
الشيخ المؤسّس لدولة قطر الحديثة.
|
|---|
وتميزت احتفالات "آل بوعينين" بمشاركة شعراء القبيلة في إلقاء قصائد جميلة في حبّ الوطن والولاء للأمير.
العرضة..شعر حماسي بين مجموعتين
يذكر أنّ العرضة أو "الحدوة" هي شعر حماسي غالباً ينشد في
جماعة مقسومة إلى قسمين، يقول قسم بيتا فيردّ الآخر عليه،
وهذا الفنّ من الأداء يعمل على إذكاء الحماسة ومشاعر العزة والمنعة في النفوس، وهو من الفنون الشائعة في الجزيرة
والخليج العربي ولا بدّ من أن يكون في أذهان الذين
يؤدّون "العرضة"
| * تستقبلان الشيخ "جوعان بن حمد آل ثاني"،
فالمناسبة تعنيهما أيضاً .
|
|---|
تشتقّ تسمية العرضة من كلمة العرض, او الاستعراض، وعرض الجند وعرض السيف, والعراضة إطلاق البارود في المحافل, والأفراح, والمناسبات, والأعياد, والعرض الجيش الضخم ، وقصائد العرضة هي من الشعر النبطي فقط , ولم يستعمل فيه غيرها، وهي تعتبر من أسمى الفنون الشعبية لأنها ذات صلة
مباشرة بحياة الناس وطباعهم وبيئتهم.
|
|---|
* العرضة/ شعر حماسي ينشد في جماعة مقسومة. |
العرضة واحدة بتسميات مختلفة
والعرضة ذات مسمى واحد معروف في منطقة
الخليج والجزيرة العربية, ألا أنها قد تتميز ببعض المسمّيات حسب تعريفات خاصة بقبيلة أو منطقة, أو بحسب الألوان التي تؤدّى بها فتسمّى الحدوة والعيالة والهيدة والبداوى والرزيف
والعرضة السيفية
|
|---|

No comments:
Post a Comment